عماد الدين الكاتب الأصبهاني
تكملة 799
خريدة القصر وجريدة العصر
وأخو العلم ، إن سألت بشعري * أو بعلمي ، أجاب غير مريث « 58 » عارضا شعري المديح بشعر * وحديثي مناقضا بحديث ضاع في ذا الزّمان نحو ( الكسائيّ ) * - ووعظ ( البصري ) وشعر ( البعيث ) « 59 »
--> ( 58 ) مريث : مبطئ ، يقال : راث يريث ريثا ، إذا أبطأ ، وأراثه عنه : جعله يبطئ . ( 59 ) الكسائي : أبو الحسن ، علي بن حمزة الأسدي . بالولاء ، أصله من أولاد الفرس . أحد القراء السبعة ، ومن أئمة اللغة والنحو . من أهل الكوفة ، ولد في إحدى قراها ، وتعلم بها . لقب بالكسائي لأنه جاء إلى ( حمزة بن حبيب الزيات ) بالكوفة ، وهو ملتف بكساء ، فقال حمزة : من يقرأ ؟ فقيل له : صاحب الكساء ، فبقي عليه . وقيل : بل أحرم في كساء ، فنسب اليه . قرأ النحو بعد الكبر ، وقرأ على أبي الحسن الأخفش كتاب سيبويه البصري ، وتنقل في البادية ، وسكن بغداد ، وعلّم محمدا الأمين بن هارون الرشيد علم الأدب ، وكان أثيرا عند الخليفة ، وقد صحبه معه إلى « خراسان » فأدركته الوفاة في « رنبوية » من قرى « الرّي » سنة 189 ه في أصح الأقوال . ترجمته في : غاية النهاية 1 / 535 ووفيات الأعيان 1 / 330 ، وإنباء الرواة 2 / 256 ، وتاريخ بغداد 11 / 403 ، ونزهة الألباء 81 ، وطبقات النحويين 138 ، وغيرها . - البصري : أبو سعيد ، الحسن بن يسار البصري . من سادات التابعين وكبرائهم ، جمع كل فن من علم وزهد وورع وعبادة . ولد سنة 21 ه ب « المدينة » ، وأبوه مولى ( زيد بن ثابت الأنصاري ) رضي اللّه عنه ، وأمه ( خيرة ) مولاة ( أم سلمة ) زوج النبي ، صلى اللّه عليه وسلم . وسكن « البصرة » ، وعظمت هيبته في القلوب ، فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم ، لا يخاف في الحق لومة لاثم . وكان من الفصحاء الأبيناء ، قال أبو عمرو بن العلاء : « ما رأيت أفصح منه » ، ( الحسن البصري ) ومن ( الحجاج بن يوسف الثقفي ) ، وكان ( الحسن ) أفصح منه » ، وله كلمات سائرة . وأخباره كثيرة . توفي في « البصرة » سنة 110 ه . ترجمته في : ميزان الاعتدال 1 / 254 ، وحلية الأولياء 2 / 131 ، ووفيات الأعيان 1 / 128 ، وغيرها . ولإحسان عباس كتاب « الحسن البصري » ذكره الزركلي في « الأعلام » . - البعيث : -